بسم الله الرحمن الرحيم
هذا النظم المبارك المشهور بحرز الأماني ووجه التهاني للإمام الورع القاسم بن فيره بن خلف الشاطبي الرعيني رحمه الله جمع ناظمه ما تواتر عن القراء السبعة
وهي من أوائل القصائد التي نظمت في علم القراءات إن لم تكن أولها على الإطلاق وفضلا عن أنها حوت القراءات السبع المتواترة فهي تعتبر من عيون الشعر بما اشتملت عليه من عذوبة الألفاظ ورصانة الأسلوب وجودة السبك وحسن الديباجة وجمال المطلع و المقطع و روعة المعنى و سمو التوجيه وبديع الحكم وحسن الارشاد فهي بحق كما قال العلامة ابن الجزري
ومن وقف على قصيدته علم مقدار ما آتاه الله في ذلك خصوصا اللامية التي عجز البلغاء من بعده عن معارضتها فإنه لا يعرف مقدارها إلا من نظم على منوالها أو قابل بينها وبين ما نظم على طريقها ولقد رزق هذا الكتاب من الشهرة والقبول ما لا أعلمه لكتاب غيره في هذا الفن بل أكاد أن أقول ولا في غير هذا الفن فإنني لا أحسب بلدا من بلاد الإسلام يخلو منه بل لا أظن أن بيت طالب علم يخلو من نسخة به
ولقد تنافس الناس فيها ورغبوا من اقتناء النسخ الصحاح منها وبالغ الناس في التغالي فيها حتى خرج بعضهم بذلك عن حد أن تكون لغير معصوم
ويقول الإمام الذهبي في كتابه معرفة القراء الكبار
ولقد سارت الركبان بقصيدته حرز الأماني وعقيلة أتراب القصائد اللتين في القراءات والرسم وحفظهما خلق لا يحصون وخضع لها فحول الشعراء وكبار البلغاء وحذاق القراء فلقد أبدع و أوجز وسهل الصعب
لذا تلقاها العلماء في سائر الأعصار والأمصار بالقبول الحسن وعنوا بها أعظم عناية
من مقدمة محمد تميم الزعبي
إضغط على العنوان المطلوب مطالعته فيما يلي
باب إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين 6
باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها 12
باب وقف حمزة وهشام على الهمز 13
باب اتفاقهم في إدغام إذ ، وقد ، وتاء التأنيث ، وهل ، وبل 19
باب أحكام النون الساكنة والتنوين 21
باب الفتح والإمالة وبين اللفظين 22
باب مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث في الوقف 23
باب مذاهبهم في ياءات الإضافة 28
رموز القراء منفردين
| الدوري | ابوالحارث | الكسائي | خلاد | خلف | حمزة | حفص | شعبة | عاصم | ابن ذكوان | هشام | ابن عامر | السوسي | الدوري | أبوعمرو | قنبل | البزي | ابن كثير | ورش | قالون | نافع |
| ت | س | ر | ق | ض | ف | ع | ص | ن | م | ل | ك | ي | ط | ح | ز | هـ | د | ج | ب | ا |
رموز القراء مجتمعين
| ث | الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي |
| خ | السبعة عدا نافعا |
| ذ | الكوفيون و ابن عامر |
| ظ | الكوفيون وابن كثير |
| غ | الكوفيون و أبو عمرو |
| ش | حمزة والكسائي |
| صحبة | حمزة والكسائي وشعبة |
| صحاب | حمزة والكسائي وحفص |
| عم | نافع و ابن عامر |
| سما | نافع و ابن كثير و أبو عمرو |
| حق | ابن كثير وأبو عمرو |
| نفر | ابن كثير و أبو عمرو وابن عامر |
| حرمي | نافع وابن كثير |
| حصن | نافع والكوفيون |

| تبارك رحماناً رحيماً وموئلا | بدأت ببسم الله في النظم أولا | 0001 |
| محمد المهدى إلى الناس مرسلا | وثنيت صلى الله ربي على الرضا | 0002 |
| تلاهم على الإحسان بالخير وبلا | وعترته ثم الصحابة ثم من | 0003 |
| وما ليس مبدوءا به أجذم العلا | وثلثت أن الحمد لله دائما | 0004 |
| فجاهد به حبل العدا متحبلا | وبعد ، فحبل الله فينا كتابه | 0005 |
| جديدا مواليه على الجد مقبلا | وأخلق به إذ ليس يخلق جدة | 0006 |
| كالاترج حاليه مريحا وموكلا | وقارئه المرضي قر مثاله | 0007 |
| ويممه ظل الرزانة قنقلا | هو المرتضى أما إذا كان أمة | 0008 |
| له بتحريه إلى أن تنبلا | هو الحر إن كان الحري حواريا | 0009 |
| وأغني غناء واهبا متفضلا | وإن كتاب الله أوثق شافع | 0010 |
| وترداده يزداد فيه تجملا | وخير جليس لا يمل حديثه | 0011 |
| من القبر يلقاه سناً متهللا | وحيث الفتى يرتاع في ظلماته | 0012 |
| ومن أجله في ذروة العز يجتلا | هنالك يهنيه مقيلا وروضة | 0013 |
| وأجدر به سؤلاً إليه موصلا | يناشد في إرضائه لحبيبه | 0014 |
| مجلا له في كل حال مبجلا | فيا أيها القاري به متمسكا | 0015 |
| ملابس أنوار من التاج والحلا | هنيئا مري ئا والداك عليهما | 0016 |
| أولئك أهل الله والصفوة الملا | فما ظنكم بالنجل عند جزائه | 0017 |
| حلاهم بها جاء القران مفصلا | أولو البر والإحسان والصبر والتقى | 0018 |
| وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا | عليك بها ما عشت فيها منافسا | 0019 |
| لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا | جزى الله بالخيرات عنا أئمة | 0020 |
| سماء العلى والعدل زهرا وكملا | فمنهم بدور سبعة قد توسطت | 0021 |
| سواد الدجى حتى تفرق وانجلا | لها شهب عنها استنارت فنورت | 0022 |
| مع اثنين من أصحابه متمثلا | وسوف تراهم واحداً بعد واحد | 0023 |
| وليس على قرآنه متأكلا | تخيرهم نقادهم كل بارع | 0024 |
| فذاك الذي اختار المدينة منزلا | فأما الكريم السر في الطيب نافع | 0025 |
| بصحبته المجد الرفيع تأثلا | وقالون عيسى ثم عثمان ورشهم | 0026 |
| هو ابن كثير كاثر القوم معتلا | ومكة عبد الله فيها مقامه | 0027 |
| على سند وهو الملقب قنبلا | روى أحمد البزي له ومحمد | 0028 |
| أبو عمرو البصري فوالده العلا | وأما الإمام المازني صريحهم | 0029 |
| فأصبح بالعذب الفرات معللا | أفاض على يحيى اليزيدي سيبه | 0030 |
| شعيب هو السوسي عنه تقبلا | أبو عمر الدوري وصالحهم أبو | 0031 |
| فتلك بعبد الله طابت محللا | وأما دمشق الشام دار ابن عامر | 0032 |
| لذكوان بالإسناد عنه تنقلا | هشام وعبد الله وهو انتسابه | 0033 |
| أذاعوا فقد ضاعت شذا وقرنفلا | وبالكوفة الغراء منهم ثلاثة | 0034 |
| فشعبة راويه المبرز أفضلا | فأما أبو بكر وعاصم اسمه | 0035 |
| وحفص وبالإتقان كان مفضلا | وذاك ابن عياش أبو بكر الرضا | 0036 |
| إماماً صبوراً للقرآن مرتلا | وحمزة ما أزكاه من متورع | 0037 |
| رواه سليم متقنا ومحصلا | روى خلف عنه وخلاد الذي | 0038 |
| لما كان في الإحرام فيه تسربلا | وأما علي فالكسائي نعته | 0039 |
| وحفص هو الدوري وفي الذكر قد خلا | روى ليثهم عنه أبو الحارث الرضا | 0040 |
| صريح وباقيهم أحاط به الولا | أبو عمرهم واليحصبي ابن عامر | 0041 |
| ولا طارق يخشى بها متمحلا | لهم طرق يهدى بها كل طارق | 0042 |
| مناصب فانصب في نصابك مفضلا | وهن اللواتي للمواتي نصبتها | 0043 |
| يطوع بها نظم القوافي مسهلا | وها أنا ذا أسعى لعل حروفهم | 0044 |
| دليلاً على المنظوم أول أولا | جعلت أبا جاد على كل قارئ | 0045 |
| متى تنقضي آتيك بالواو فيصلا | ومن بعد ذكري الحرف أسمي رجاله | 0046 |
| وباللفظ أستغني عن القيد إن جلا | سوى أحرف لا ريبة في اتصالها | 0047 |
| لما عارض والأمر ليس مهولا | ورب مكان كرر الحرف قبلها | 0048 |
| وستتهم بالخاء ليس بأغفلا | ومنهن للكوفي ثاء مثلث | 0049 |
| وكوف وشام ذالهم ليس مغفلا | عنيت الألى أثبتهم بعد نافع | 0050 |
| وكوف وبصر غينهم ليس مهملا | وكوف مع المكي بالظاء معجما | 0051 |
| وقل فيهما مع شعبة صحبة تلا | وذو النقط شين للكسائي وحمزة | 0052 |
| وشام سما في نافع وفتى العلا | صحاب هما مع حفصهم عم نافع | 0053 |
| وقل فيهما واليحصبي نفر حلا | ومك وحق فيه وابن العلاء قل | 0054 |
| وحصن عن الكوفي ونافعهم علا | وحرمي المكي فيه ونافع | 0055 |
| فكن عند شرطي واقض بالواو فيصلا | ومهما أتت من قبل أو بعد كلمة | 0056 |
| غني فزاحم بالذكاء لتفضلا | وما كان ذا ضد فإني بضده | 0057 |
| وهمز ونقل واختلاس تحصلا | كمد واثبات وفتح ومدغم | 0058 |
| وجمع وتنوين وتحريك اعملا | وجزم وتذكير وغيب وخفة | 0059 |
| هو الفتح والإسكان آخاه منزلا | وحيث جرى التحريك غير مقيد | 0060 |
| وكسر وبين النصب والخفض منزلا | وآخيت بين النون واليا وفتحهم | 0061 |
| فغيرهم بالفتح والنصب أقبلا | وحيث أقول الضم والرفع ساكتا | 0062 |
| على لفظها أطلقت من قيد العلا | وفي الرفع والتذكير والغيب جملة | 0063 |
| رمزت به في الجمع إذ ليس مشكلا | وقبل وبعد الحرف آتي بكل ما | 0064 |
| به موضحا جيدا معما ومخولا | وسوف أسمي حيث يسمح نظمه | 0065 |
| فلا بد أن يسمى فيدرى ويعقلا | ومن كان ذا باب له فيه مذهب | 0066 |
| وصغت بها ما ساغ عذباً مسلسلا | أهلت فلبتها المعاني لبابها | 0067 |
| فأجنت بعون الله منه مؤملا | وفي يسرها التيسير رمت اختصاره | 0068 |
| فلفت حياءً وجهها أن تفضلا | وألفافها زادت بنشر فوائد | 0069 |
| ووجه التهاني فاهنه متقبلا | وسميتها حرز الأماني تيمناً | 0070 |
| أعذني من التسميع قولا ومفعلا | وناديت اللهم يا خير سامع | 0071 |
| أجرني فلا أجري بجور فأخطلا | إليك يدي منك الأيادي تمدها | 0072 |
| وإن عثرت فهو الأمون تحملا | أمينا وأمنا للأمين بسرها | 0073 |
| لإخوته المرآت ذو النور مكحلا | أقول لحر والمروءة مرؤها | 0074 |
| ينادى عليه كاسد السوق أجملا | أخي أيها المجتاز نظمي ببابه | 0075 |
| بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا | وظن به خيرا وسامح نسيجه | 0076 |
| والأخرى اجتهاد رام صوباً فأمحلا | وسلم لإحدى الحسنيين إصابة | 0077 |
| من الحلم وليصلحه من جاد مقولا | وإن كان خرق فادركه بفضلة | 0078 |
| لطاح الأنام الكل في الخلف والقلا | وقل صادقا لولا الوئام وروحه | 0079 |
| تحضر حظار القدس أنقى مغسلا | وعش سالما صدرا وعن غيبة فغب | 0080 |
| كقبض على جمر فتنجو من البلا | وهذا زمان الصبر من لك بالتي | 0081 |
| سحائبها بالدمع ديما وهطلا | ولو أن عيناً ساعدت لتوكفت | 0082 |
| فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا | ولكنها عن قسوة القلب قحطها | 0083 |
| وكان له القرآن شرباً ومغسلا | بنفسي من استهدى إلى الله وحده | 0084 |
| بكل عبير حين أصبح مخضلا | وطابت عليه أرضه فتفتقت | 0085 |
| وزند الأسى يهتاج في القلب مشعلا | فطوبى له والشوق يبعث همه | 0086 |
| قريبا غريبا مستمالا مؤملا | هو المجتبى يغدو على الناس كلهم | 0087 |
| على ما قضاه الله يجرون أفعلا | يعد جميع الناس مولى لأنهم | 0088 |
| على المجد لم تلعق من الصبر والألا | يرى نفسه بالذم أولى لأنها | 0089 |
| وما يأتلي في ن صحهم متبذلا | وقد قيل كن كالكلب يقصيه أهله | 0090 |
| جماعتنا كل المكاره هولا | لعل إله العرش يا إخوتي يقي | 0091 |
| شفيعا لهم إذ ما نسوه فيمحلا | ويجعلنا ممن يكون كتابه | 0092 |
| ومالي إل ستره متجللا | وبالله حولي واعتصامي وقوتي | 0093 |
| عليك اعتمادي ضارعاً متوكلا | فيا رب أنت الله حسبي وعدتي | 0094 |
| جهارا من الشيطان بالله مسجلا | إذا ما أردت الدهر تقرأ فاستعذ | 0095 |
| لربك تنزيهاً فلست مجهلا | على ما أتى في النحل يسراً وإن تزد | 0096 |
| ولو صح النقل لم يبق مجملا | وقد ذكروا لفظ الرسول فلم يزد | 0097 |
| فلا تعد منها باسقا ومظللا | وفيه مقال في الأصول فروعه | 0098 |
| وكم من فتى كالمهدوي فيه أعملا | وإخفاؤه فصل أباه وعاتنا | 0099 |
| رجال نموها درية وتحملا | وبسمل بين السورتين بسنة | 0100 |
| وصل واسكتن كل جلاياه حصلا | ووصلك بين السورتين فصاحة | 0101 |
| وفيها خلاف جيده واضح الطلا | ولا نص كلا حب وجه ذكرته | 0102 |
| وبعضهم في الأربع الزهر بسملا | وسكتهم المختار دون تنفس | 0103 |
| لحمزة فافهمه وليس مخذلا | لهم دون نص وهو فيهن ساكت | 0104 |
| لتنزيلها بالسيف لست مبسملا | ومهما تصلها أو بدأت براءة | 0105 |
| سواها وفي الأجزاء خير من تلا | ولا بد منها في ابتدائك سورةً | 0106 |
| فلا تقفن الدهر فيها فتثقلا | ومهما تصلها مع أواخر سورة | 0107 |
| وعند سراط والسراط لقنبلا | ومالك يوم الدين راويه ناصر | 0108 |
| لدى خلف واشمم لخلاد الأولا | بحيث أتى والصاد زاياً أشمها | 0109 |
| جميعا بضم الهاء وقفاً وموصلا | عليهم إليهم حمزة ولديهمو | 0110 |
| دراكا وقالون بتخييره جلا | وصل ضم ميم الجمع قبل محرك | 0111 |
| وأسكنها الباقون بعد لتكملا | ومن قبل همز القطع صلها لورشهم | 0112 |
| لكل وبعد الهاء كسر فتى العلا | ومن دون وصل ضمها قبل ساكن | 0113 |
| وفي الوصل كسر الهاء بالضم شمللا | مع الكسر قبل الها أو الياء ساكنا | 0114 |
| وقف للكل بالكسر مكملا | كما بهم الأسباب ثم عليهم القتال | 0115 |
| أبو عمرو البصري فيه تحفلا | ودونك الادغام الكبير وقطبه | 0116 |
| سلكم وباقي الباب ليس معولا | ففي كلمة عنه مناسكم وما | 0117 |
| فلا بد من إدغام ما كان أولا | وما كان من مثلين في كلمتيهما | 0118 |
| قلوبهم والعفو وامر تمثلا | كيعلم ما فيه هدى وطبع على | 0119 |
| أو المكتسي تنوينه أو مثقلا | إذا لم يكن تامخبر أو مخاطب | 0120 |
| عليم وأيضا تم ميقات مثلا | ككنت ترابا أنت تكره واسع | 0121 |
| إذ النون تخفى قبلها لتجملا | وقد أظهروا في الكافي يحزنك كفره | 0122 |
| تسمى لأجل الحذف فيه معللا | وعندهم الوجهان في كل موضع | 0123 |
| ويخل لكم عن عالم طيب الخلا | كيبتغ مجزوما وإن يك كاذبا | 0124 |
| خلاف على الإدغام لا شك أرسلا | ويا قوم مالى ثم يا قوم من بلا | 0125 |
| قليل حروف رده من تنبلا | وإظهار قوم آل لوط لكونه | 0126 |
| بإعلال ثانيه إذا صح لاعتلا | بإدغام لك كيدا ولو حج مظهر | 0127 |
| وقد قال بعض الناس من واو ابدلا | فإبداله من همزة هاء اصلها | 0128 |
| فأدغم ومن يظهر فبالمد عللا | وواو هو المضموم هاء كهوومن | 0129 |
| ولا فرق ينجي من على المد عولا | ويأتي يوم أدغموه ونحوه | 0130 |
| سكونا أو اصلا فهو يظهر مسهلا | وقبل يئسن الياء في اللاء عارض | 0131 |
باب إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين
| فإدغامه للقاف في الكاف مجتلا | وإن كلمة حرفان فيها تقاربا | 0132 |
| مبين وبعد الكاف ميم تخللا | وهذا إذا ما قبله متحرك | 0133 |
| وميثاقكم أظهر ونرزقك انجلا | كيرزقكم واثقكم وخلقكمو | 0134 |
| أحق وبالتأنيث والجمع أثقلا | وإدغام ذي التحريم طلقكن قل | 0135 |
| أوائل كلم البيت بعد على الولا | ومهما يكونا كلمتين فمدغم | 0136 |
| ثوى كان ذا حسن سأى منه قد جلا | شفا لم تضق نفسا بها رم دوا ضن | 0137 |
| وما ليس مجزوما ولا متثقلا | إذا لم ينون أو يكن تا مخاطب | 0138 |
| وفي الكاف قاف وهو في القاف أدخلا | فزحزح عن النار الذي حاه مدغم | 0139 |
| إذا سكن الحرف الذي قبل أقبلا | خلق كل شيء لك قصورا وأظهرا | 0140 |
| ومن قبل أخرج شطاه قد تثقلا | وفي ذي المعارج تعرج الجيم مدغم | 0141 |
| وضاد لبعض شأنهم مدغما تلا | وعند سبيلا شين ذي العرش مدغم | 0142 |
| له الرأس شيبا باختلاف توصلا | وفي زوجت سين النفوس ومدغم | 0143 |
| ضفا ثم زهد صدقه ظاهر جلا | وللدال كلم ترب سهل ذكا شذا | 0144 |
| بحرف بغير التاء فاعلمه واعملا | ولم تدغم مفتوحة بعد ساكن | 0145 |
| وفي أحرف وجهان عنه تهللا | وفي عشرها والطاء تدغم تاؤها | 0146 |
| وقل آت ذا ال ولتأت طائفة علا | فمع حملوا التوراة ثم الزكاة قل | 0147 |
| ونقصانه والكسر الادغام سهلا | وفي جئت شيئا أظهروا لخطابه | 0148 |
| وفي الصاد ثم السين ذال تدخلا | وفي خمسة وهي الأوائل ثاؤها | 0149 |
| إذا انفتحا بعد المسكن منزلا | وفي اللام راء وهي في الرا وأظهرا | 0150 |
| على إثر تحريك سوى نحن مسجلا | سوى قال ثم النون تدغم فيهما | 0151 |
| على إثر تحريك فتخفى تنزلا | وتسكن عنه الميم من قبل بائها | 0152 |
| أتى مدغم فادر الأصول لتأصلا | وفي من يشاء بايعذب حيثما | 0153 |
| إمالة كالأبرار والنار أثقلا | ولا يمنع الإدغام إذ هو عارض | 0154 |
| مع الباء أو ميم وكن متأملا | وأشمم ورم في غير باء وميمها | 0155 |
| عسير وبالإخفاء طبق مفصلا | وإدغام حرف قبله صح ساكن | 0156 |
| وفي المهد ثم الخلد والعلم فاشملا | خذ العفو وأمر ثم من بعد ظلمه | 0157 |
| وما قبله التحريك للكل وصلا | ولم يصلوا ها مضمر قبل ساكن | 0158 |
| وفيه مهانا معه حفص أخو ولا | وما قبله التسكين لابن كثيرهم | 0159 |
| ونؤته منها فاعتبر صافياً حلا | وسكن يؤده مع نوله ونصله | 0160 |
| حمى صفوه قوم بخلف وأنهلا | وعنهم وعن حفص فألقه ويتقه | 0161 |
| ويأته لدى طه بالاسكان يجتلا | وقل بسكون القاف والقصر حفصهم | 0162 |
| بخلف وفي طه بوجهين بجلا | وفي الكل قصر الهاء بان لسانه | 0163 |
| بخلفهما والقصر فاذكره نوفلا | وإسكان يرضه يمنه لبس طيب | 0164 |
| وشرا يره حرفيه سكن ليسهلا | له الرحب والزلزال خيرا يره بها | 0165 |
| وفي الهاء ضم لف دعواه حرملا | وعى نفر أرجئه بالهمز ساكنا | 0166 |
| وصلها جواداً دون ريب لتوصلا | وأسكن نصيرا فاز واكسر لغيرهم | 0167 |
| أو الواو عن ضم لقي الهمز طولا | إذا ألف أو ياؤها بعد كسرة | 0168 |
| بخلفهما يرويك دراً ومخضلا | فإن ينفصل فالقصر بادره طالبا | 0169 |
| ومفصوله في أمها أمره إلى | كجيء وعن سوء وشاء اتصاله | 0170 |
| فقصر وقد يروى لورش مطولا | وما بعد همز ثابت أو مغير | 0171 |
| آلهة آتى للإيمان مثلا | ووسطه قوم كآمن هؤلاء | 0172 |
| صحيح كقرآن ومسئولا اسألا | سوى ياء إسرائيل أو بعد ساكن | 0173 |
| يؤاخذكم الآن مستفهما تلا | وما بعد همز الوصل ايت وبعضهم | 0174 |
| بقصر جميع الباب قال وقولا | وعاداً الأولى وابن غلبون طاهر | 0175 |
| وعند سكون الوقف وجهان أصلا | وعن كلهم بالمد ما قبل ساكن | 0176 |
| وفي عين الوجهان والطول فضلا | ومد له عند الفواتح مشبعا | 0177 |
| وما في ألف من حرف مد فيمطلا | وفي نحو طه القصر إذ ليس ساكن | 0178 |
| بكلمة أو واو فوجهان جملا | وإن تسكن اليا بين فتح وهمزة | 0179 |
| وعند سكون الوقف للكل أعملا | بطول وقصر وصل ورش ووقفه | 0180 |
| يوافقهم في حيث لا همز مدخلا | وعنهم سقوط المد فيه وورشهم | 0181 |
| وعن كل الموءودة اقصر وموئلا | وفي واو سوآت خلاف لورشهم | 0182 |
| سما وبذات الفتح خلف لتجملا | وتسهيل أخرى همزتين بكلمة | 0183 |
| لورش وفي بغداد يروى مسهلا | وقل ألفا عن أهل مصر تبدلت | 0184 |
| جمي والأولى أسقطن لتسهلا | وحققها في فصلت صحبة أأعـ | 0185 |
| بأخرى كما دامت وصالا موصلا | وهمزة أذهبتم في الاحقاف شفعت | 0186 |
| وشعبة أيضا والدمشقي مسهلا | وفي نون في أن كان شفع حمزة | 0187 |
| يشفع أن يؤتى إلى ما تسهلا | وفي آل عمران عن ابن كثيرهم | 0188 |
| ءآمنتم للكل ثالثا ابدلا | وطه وفي الأعراف والشعرا بها | 0189 |
| بإسقاطه الأولى بطه تقبلا | وحقق ثان صحبة ولقنبل |