المقطـــــــــــــوع والموصـــــــــــول

والوقف على مرسوم الخط

الوقف على مرسوم الخط

إن    أن   إن  أم  أين   عن   حيث   من   بئس   كل    كي   في

يوم   لام الجر   ولات

 

قيد الإنشـــــــــــــــــاء       

الكلمة السادسة من المقطوع والموصول إن المكسورة الهمزة المخففة النون مع ما بعدها ولم تقع إن مقطوعة عما بعدها إلا في موضع واحد في القرآن الكريم وذلك في سورة الرعد من قوله تعالى

و إن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب  40

ووصلت فيما عدا هذه المواضع في جميع القرآن الكريم ومعنى الوصل إبدال النون ميما ثم إدغامها في الميم بعدها خطا ولفظا  ويصيران ألفا مهموزا بعده ميم مشددة مثال وإما نرينك بعض الذي نعدهم     بسورة يونس فإما ترين من البشر أحدا     بسورة مريم  وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء   بسورة الأنفال فإما منا بعد وإما فداء    بسورة محمد

هذا ولنعلم أن أما المفتوحة الهمزة من هذا النوع موصولة في جميع ما وقع منها في القرآن الكريم اتفاقا مثال أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين   بسورة الأنعام أما يشركون    أماذا كنتم تعملون    أما من استغنى     وأما من بخل واستغنى

 

الكلمة السابعة هي أن المفتوحة الهمزة المشددة النون مع ما بعدها  فقد قطعت أن عن ما اتفاقا في موضعين الأول  وأن ما يدعون من دونه هو الباطل   بسورة الحج  والثاني هو وأن مايدعون من دونه الباطل  بسورة لقمان

ووقف خلاف المصاحف بين القطع والوصل في موضع واحد وهو قوله تعالى واعلموا أن ما غنمتم بسورة الأنفال والوصل أقوى وأشهر في هذا الموضع وما عدا ذلك فموصول باتفاق مثل فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين بسورتي المائدة والتغابن

أما الكلمة الثامنة فهي إن المكسورة الهمزة المشددة النون مع ما بعدها فقد قطعت إن عن ما اتفاقا في موضع واحد وذلك من قوله تعالى إن ما توعدون لآت   بسورة الأنعام

ووقع الخلاف بين القطع والوصل في المصاحف في موضع واحد هو من قوله تعالى إنما عند الله هو خير لكم  بسورة النحل  والوصل فيه أقوى وأشهر وما عدا ذلك موصول باتفاق مثال  إنما الله إله واحد بسورة النساء و إنما توعدون بالمرسلات والذاريات وإنما المؤمنون إخوة بسورة الحجرات

الكلمة التاسعة هي أم مع من بعدها فقد قطعت أم عن من في أربعة مواضع في القرآن الكريم اتفاقا هي

أولا أم من يكون عليهم وكيلا  بسورة النساء

ثانيا   أم من أسس بنيانه على شفا  بالتوبة

ثالثا  أهم أشد خلقا أم من خلقنا  في الصافات

رابعا  أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة بسورة فصلت

وما عدا هذه الأربعة المقطوعة المذكورة فموصول باتفاق في المصاحف وذلك مثل أمن لا يهدي إلا أن يهدى بيونس و مثل أمن يجيب المضطر إذا دعاه بالنمل أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر بالنمل أيضا

أما الكلمة العاشرة فهي أين مع ما فقد قطعت في مواضع ووصلت في مواضع

وصلت كلمة أين بكلمة ما في موضعين في المصاحف

الأول  فأينما تولوا فثم وجه الله بسورة البقرة

الثاني أينما يوجهه لا يأت بخير بسورة النحل

واختلف في مواضع ثلاثة بين القطع والوصل في المصاحف العثمانية

الأول أين ما تعبدون من دون الله هل ينصرونكم  بسورة الشعراء والقطع هنا أرجح

الثاني ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا  بسورة الأحزاب والقطع هنا أرجح

الثالث  أينما تكونوا يدرككم الموت بسورة النساء والوصل هنا أرجح

وما عدا ذلك فمقطوع باتفاق مثال أين  ما تكونوا يأت بكم الله جميعا بسورة البقرة و وهو معكم أينما كنتم بسورة الحديد وأيضا ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا بالمجادلة

 الكلمة الحادية عشرة هي عن عن مع ما بعدها أي عما قطعت عن عن ما بعدها في موضع واحد في القرآن الكريم باتفاق وذلك من قوله تعالى  فلما عتوا عن ما نهوا عنه بسورة الأعراف 

وما عدا هذا الموضع فموصول باتفاق مثال وإن لم ينتهوا عما يقولون بالمائدة  وسبحانه وتعالى عما يشركون بالنحل و سبحان ربك رب العزة عما يصفون بالصافات

الكلمة الثانية عشرة هي عن مع من بعدها  أي عمن وقعت في موضعين في القرآن الكريم الأول من قوله تعالى ويصرفه عن من يشاء بسورة النور والثاني من قوله تعالى فأعرض عن من تولى عن ذكرنا بسورة النجم وليس في القرآن غيرهما وقد أجمعت المصاحف باتفاق على قطع عن عن من بعدها في هذين الموضعين 

الكلمة الثالثة عشرة هي حيث مع ما بعدها حيثما ولم تقع في القرآن إلا في موضعين وهما في قوله تعالى وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره بسورة البقرة ولا ثالث لهما فأجمعت المصاحف على قطع حيث عن ما باتفاق في هذين الموضعين

الكلمة الرابعة عشرة هي من مع ما بعدها أي من ما  و قد قطعت من عن ما في موضعين الأول من قوله تعالى فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات بسورة النساء والثاني هو هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء بالروم  

واختلف في القطع والوصل بموضع واحد هو وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول بسورة المنافقون

 وما عدا هذه المواضع الثلاثة رسمت من مع ما موصولة أي رسمت كلمة واحدة مما مثل ومما رزقناهم ينفقون بالبقرة وأيضا وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا بالبقرة أيضا ومثل مما خطيئاتهم أغرقوا بسورة نوح ومثل فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام بسورة يونس

الكلمة الخامسة عشرة هي بئس مع ما بعدها اتفقت المصاحف على وصل بعضهما ببعض في موضعين الأول من قوله تعالى بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بسورة البقرة والثاني هو قوله تعالى قال بئسما خلفتموني من بعدي بسورة الأعراف 

واختلف بين القطع والوصل في موضع واحد هو قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين بسورة البقرة

وما عدا ذلك فبالقطع اتفاقا مثل ولبئس ما شروا به أنفسهم بالبقرة وأيضا فبئس ما يشترون بسورة آل عمران وهنااك أيضا أربعة مواضع بسورة المائدة وهي لبئس ما كانوا يعملون  لبئس ما كانوا يصنعون لبئس ما كانوا يفعلون لبئس ما قدمت لهم أنفسهم

الكلمة السادسة عشرة هي كلمة كل مع ما بعدها قطعت كل عن ما في موضع واحد اتفاقا وذلك من قوله تعالى وآتاكم من كل ما سألتموه بسورة إبراهيم واختلف بين القطع والوصل في أربعة مواضع هي

الأول كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها بالنساء

الثاني  كلما دخلت أمة لعنت أختها بالأعراف

الثالث كلما جاء أمة رسولها كذبوه بالمؤمنون

الرابع كلما ألقي فيها فوج بسورة الملك

واتفق على الوصل فيما بقي في القرآن الكريم من نحو  كل ما رزقوا منها بالبقرة  وكل ما أوقدوا نارا للحرب بالمائدة وكل ما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا بآل عمران

الكلمة السابعة عشرة هي كي مع لا بعدها كيلا وقعت في القرآن الكريم موصولة باتفاق المصاحف العثمانية أي كالكلمة الواحدة وذلك في أربعة مواضع

أولا لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ماأصابكم بسورة آل عمران

ثانيا  لكيلا يعلم من بعد علم شيئا بسورة الحج

ثالثا لكيلا يكون عليك حرج بالأحزاب

رابعا لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم بسورة الحديد

أما ما عدا هذه المواضع فمقطوع باتفاق المصاحف  وهي في ثلاثة مواضع كتبت فيها كي وحدها ولا وحدها هي لكي لا يعلم بعد علم شيئا  بسورة النحل ثانيا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج أول موضعي حزاب وثالثا كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم بسورة الحشر

الكلمة الثامنة عشرة هي في مع ما الموصولة والاستفهامية  بعدها وقد رسمت في المصاحف مختلف فيها بين القطع والوصل وذلك في عشرة مواضع واتفق على القطع في موضع واحد هو  أتتركون في ما ههنا آمنين بسورة الشعراء  أما المواضع العشرة فالعمل فيها والأرجح هو القطع كموضع الشعراء وهي

أولا في ما فعلن في أنفسهن من معروف  بالبقرة   ثانيا ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات  بالمائدة ثالثا ليبلوكم في ما آتاكم آخر سورة الأنعام رابعا قل لا أجد في ما آوحي إلي محرما بالأنعام أيضا خامسا لايسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون بالأنبياء سادسا لمسكم في ما أفضتم فيه بسورة النور سابعا هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في مارزقناكم با لروم ثامنا إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون بالزمر تاسعا أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون بالزمر أيضا والموضع العاشر هو وننشأكم في ما لا تعلمون بسورة الواقعة

وما عدا هذه المواضع فموصول باتفاق كالكلمة ا لواحدة مثل فيما فعلن أنفسهن بالمعروف أول موضعي البقرة ومثل لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم بسورة الأنفال ومثل لقضي بينهم فيما فيه يختلفون بيونس

الكلمة التاسعة عشرة كلمة يوم  مع هم بعدها وهي قسمان  قسم مقطوع باتفاق وقسم موصول

فقد قطعت يوم عن هم في موضعين باتفاق المصاحف أولا يوم هم بارزون بغافر ثانيا يوم هم على النار يفتنون بسورة الذاريات

وما عدا هذين الموضعين فموصول باتفاق مثل يومهم الذي يوعدون بالزخرف والمعارج ويومهم الذي فيه يصعقون بالطور

الكلمة العشرون لام الجر قطعت عن ما بعدها في مواضع مع أنه معلوم أن لام الجر توصل بمجرورها بعدها رسما من نحو للرجال وللنساء ونظائرها لكنها قطعت عن مجرورها في أربعة مواضع في المصاحف العثمانية أولا تقطع اللام أي لام الجر عن هؤلاء من قوله تعالى فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا بسورة النساء ثانيا تقطع لام الجر عن هذا بعدها  من قوله تعالى مال هذا الكتاب لا يغادر بسورة الكهف ثالثا مال هذا الرسول يأكل الطعام بسورة الفرقان ورابعا فمال  الذين كفروا قبلك مهطعين بسورة المعارج

وتوصل لام الجر بما بعدها في جميع القرآن الكريم عدا هذه الأربعة مواضع

فائدة هامة  يجوز للقارئ في المواضع الأربعة المذكورة أن يقف على ما من مثل ما ل هذا الرسول أو على اللام وذلك عند ضيق نفسه أو  امتحانه أو نحو ذلك من الاختبار ولكن لا يجوز له الابتداء باللام ولا بهؤلاء ولا بهذا ولا بالذين بل يتعين الابتداء بكلمة ما وكما يجوز الوقف على ما أو على اللام في هذه المواضع الأربعة يجوز أيضا الوقف على أيا أو على ما في قوله تعالى أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى بالإسراء ولعلا سائلا يسأل عن سر قطع اللام في هذه المواضع الأربعة دون سواها والجواب هو أن اتباع رسم المصحف واجب ولو دون علم لعلة ذلك ورائدنا في هذا قول عمربن الخطاب رضي الله عنه مخاطبا الحجر الأسود قائلا والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ولعل قطع لام الجر في هذه المواضع إشارة لما فيها من هول وشدة موقف لا توجد في غيرها من أحرف الجر

الكلمة الحادية والعشرون ولات من قوله  تعالى ولا ت حين مناص في سورة ص فاختلف في قطع التاء من ولات عن حين أو وصلها بها والصحيح هو القطع وأن ولات كلمة مستقلة وحين كلمة أخرى وبيانها أن لا نافية ثم دخلت عليها التاء علامة على تأنيث الكلمة كما دخلت على رب وثم للدلالة على تأنيث الكلمتين فأصبحت ولات وعلى هذا يصح الوقف على التاء وهي ليست بمحل وقف إلا عند الاختبار أو في مقام التعليم ولكن لا يصح الوقف عليها اختيارا والابتداء بكلمة حين بل لا بد من الابتداء بكلمة ولات وعلى هذا يصح الوقف لضرورة أو اختبار على ولا ولكن يتعين أيضا عند الابتداء أن يبدأ بكلمة ولات حين والصحيح قطع التاء عن حين في المصاحف العثمانية كما سبق   

 

باب المقطوع والموصول و التاء

 

واعرف لمقطوع و موصول وتا   في مصحف الإمام فيما قد أتى

فاقطع بعشر كلمات أن لا                       مع ملجأ ولا إله إلا

وتعبدوا ياسين ثاني هود لا      يشركن تشرك يدخلن تعلوا على

أن لا يقولوا لا إله إن ما          بالرعد كالمفتوح صل وعن ما

نهوا اقطعوا من ما بروم والنسا      خلف المنافقين أم من أسسا

فصلت النسا وذبح حيث ما             وأن لم المفتوح كسر إن ما    

الانعام والمفتوح يدعون معا           وخلف الانفال ونحل وقعا

وكل ما سألتموه واختلف      ردوا كذا قل بئسما والوصل صف

خلفتموني واشتروا في ما اقطعا   أوحي أفضتم اشتهت نبلوا معا

ثاني فعلن وقعت روم كلا             تنزيل شعراء وغيرها صلا

فأينما كالنحل صل ومختلف     في الشعرا الاحزاب والنسا وصف

وصل فإلم هود ألن نجعلا            نجمع كيلا تحزنوا تأسوا على

حج عليك حرج وقطعهم             عن من يشاء من تولى يوم هم

ومال هذا والذين هؤلا               تحين في الإمام وصلا وقيل لا

كالوهم أو وزنوهم صل                كذا من أل ويا وها لا تفصل

الوقف على مرسوم الخط

    من كتاب نهاية القول المفيد في علم التجويد للعلامة محمد مكي نصر

 

اعلم أن الوقف على مرسوم الخط ينقسم إلى قسمين   قسم متفق عليه و قسم مختلف فيه  فالمتفق عليه تقدم بيانه في الوقف على المقطوع والموصول   والمختلف فيه ينحصر في  خمسة أقسام  الإبدال والإثبات والحذف والوصل والقطع

فأما الإبدال فهو إبدال حرف بآخر كإبدال  التاء المجرورة هاء لمن يقف بها على الكلمات السابق ذكرها  أو التنوين ألفا للجميع نحو سميعا عليما وغفورا رحيما أو إبدال الهمزة ألفا او واوا أو ياء عند الوقف على المهموز لحمزة وهشام

وأما الإثبات فهو على قسمين أحدهما إثبات ما حذف رسما وثانيهما إثبات ما حذف لفظا

أما إثبات ما حذف رسما فينحصر في نوعين  الأول هاء السكت وهو من الإلحاق والثاني أحد حروف العلة الواقعة قبل الساكن المحذوفة لأجله

أما النوع الأول وهو هاء السكت فيجئ في خمسة أصول وكلمات مخصوصة

فالأصل الأول ما الاستفهامية المجروة بحرف الجر وذلك في خمس كلمات لم وعم وفيم وبم ومم   وقف البزي و كذا يعقوب بزيادة هاء السكت بخلاف عنهما  في الكلمات الخمس عوضا عن الألف المحذوفة لأجل دخول حرف الجر على ما الاستفهامية  ووقف الباقون على الميم اتباعا للرسم

الأصل الثاني هو الضمير المفرد الغائب مذكرا كان أو مؤنثا  وذلك في لفظ هو وهي حيث وقعا أي سواء اقترنا بواو أو فاء أو لام أم لا  وقف عليه يعقوب بزيادة هاء السكت  وقف الباقون على الواو والياء اتباعا للرسم

الأصل الثالث  النون المشددة من ضمير جمع الإناث كيف وقع سواء اتصل باسم نحو نسائهن  وأيديهن  وأرجلهن  أو فعل نحو آتوهن  ولا تخرجوهن  أو حرف نحو  إليهن  و عليهن  و فيهن  أولم تتصل نحو  بناتي هن  قال ابن الجزري في النشر وقد أطلقه بعضهم  و أحسب أن الصواب تقييده بما كان بعدها  كما نقلوا  ولم أجد أحدا مثل بغير ذلك فإن نص على غيره أخذ يوثق به  رجعنا إليه و إلا فالأمر كما ظهر لنا والله أعلم    وقف عليه يعقوب بزيادة هاء السكت ووقف الباقون على النون المشددة اتباعا للرسم

الأصل الرابع هو الياء المشددة  للمتكلم  المدغمة سواء اتصلت باسم نحو مصرخي وبيدي ولدي أو حرف نحو إلي وعلي وقف عليه يعقوب بزيادة هاء السكت باختلاف عنه ووقف الباقون على الياء اتباعا للرسمز

الأصل الخامس و هو النون المفتوحة التي في آخر الأسماء  نحو العالمين  والمفلحون  والذين  وما هم بمؤمنين  وقف عليه يعقوب بزيادة هاء السكت  والباقون على النون اتباعا للرسم اه   اتحاف البشر وشرح الدرة للرميلي

وأما الكلمات المخصوصة فهي أربع  يا ويلتى  ويا أسفى  ويا حسرتى وثم الظرف المفتوح الثاء المثلثة  نحو فثم وجه الله  وإذا رأيت ثم رأيت  وقف رويس باختلاف عنه بزيادة هاء السكت في الكلمات الأربع ووقف الباقون على الألف في الكلمات الثلاث الأول  وعلى الميم المشددة ساكنة في الكلمة الرابعة  ولا خلاف بينهم في حذف الهاء وصلا في جميع ما ذكر

 

وأما النوع الثاني  وهو أحد حروف العلة الألف والواو والياء............................يتبع

التتمة في بيان كيفية الوقف على هاء الضمير

إعلم أن أهل الأداء اختلفوا في الوقف على هاء الضمير فذهب كثير منهم إلى جواز الروم والإشمام فيها مطلقا  وهو الذي في التيسير والتجريد و التلخيص وغيرها. وذهب آخرون إلى المنع مطلقا  وهو ظاهر كلام الشاطبي وفاقا للداني في غير التيسير والمختار كما قاله ابن الجزري منعهما فيها  إذا كان قبلها ضم أو واو ساكنة  أو كسر أو ياء مسكنة  نحو يعلمه  ويرفعه  وعقلوه وليرضوه وبه  وربه فيه وإليه  وجوازهما  إذا لم يكن قبلها ذلك بأن انفتح ما قبل الهاء  أو وقع قبلها ألف أو ساكن  صحيح نحو لن تخلفه  واجتباه  وهداه  ومنه وعنه و أرجئه  في قراءة الهمز ويتقه عند من سكن القاف. قال المحقق ابن  الجزري وهو أعدل المذاهب عندي اه اتحاف البشر

وإلى ذلك أشار الشاطبي في حرزه فقال

وفي الهاء للاضمار قوم أبوهما      ومن قبله ضم أو الكسر مثلا

أو أماهما واو وياء وبعضهم     يرى لهما في كل حال محللا

قال القسطلاني في شرحه على الجزرية  وجه الروم  والاشمام الإجراء عل القاعدة  ووجه المنع طلب الخفة إذ الخروج من ضم إلى ضم وإشارة إليه  ومن كسر إلى كسر وإشارة إليه مستثقل وتأكد من ذلك في الهاء لخفائها وبعد مخرجها واحتياج القارئ لأجل ذلك إلى تكلف إظهارها  و تبيينها. وإذا  انضم ذلك إلى ما تقدم ذكره  شق لا محالة ا ه  ولابد من حذف الصلة مع الروم كما تحذف مع السكون  اه