الكــســـــــائـي
189 - 119
هو أبو الحسن , علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي الأسدي , إمام نحاة الكوفةانتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات , و بلغ عند هارون الرشيد منزلة عظيمة, كان الناس يأخذون عنه ألفاظه بقراءته عليهم , و ينقطون مصاحفهم بقراءته, ولد في حدود سنة عشرين و مائة, خرج إلى البوادي فغاب مدة طويلة وكتب الكثير من اللغاتو الغريب عن الأعراب بنجد و تهامة, قال الشافعي من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي, وهو من كبار أصحاب نافع, لقب بالكسائي لأنه أحرم في كساء, توفي بالري سنة تسع و ثمانين و مائة
وقال أبو بكر ابن الأنباري: اجتمعت في الكسائي أمور: كان أعلم الناس بالنحو وأوحدهم في الغريب وكان أوحد الناس في القرآن فكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم فيجمعهم في مجلس و يجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ وقال ابن معين ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي
وقرأ أبو الحارث( الليث) والدوري على أبي الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الكسائي الكوفي من تتمة أربع وستين طريق للكسائي كما يلي