أبو عمرو
154 - 68
هو ربان بن العلاء بن عمار - على الأصح - التميمي البصري, أغزرهم علما و أثقبهم
فهما , ولد سنة ثمان و ستين حدث عن أنس بن مالك , قرأ على جماعة من جلة ا
التابعين من أهل الحجاز و العراق اشتهرت قراءته في البلاد , قال أحمد بن حنبل
قراءة أبي عمرو أحب القراءات إلي , وقال أبو عبيدة كان أبو عمرو أعلم الناس
بالقرآن و العربية و أيام العرب والشعر, توفي سنة أربع و خمسين و مائة
وفي النشر
وتوفي أبو عمرو في قول الأكثرين سنة أربع وخمسين ومائة وقيل سنة خمس وقيل سنة سبع وأبعد من قال سنة ثمان وأربعين ومولده سنة ثمان وستين وقيل سنة سبعين وكان أعلم الناس بالقرآن والعربية مع الصدق والثقة والأمانة والدين مر الحسن به وحلقته متوافرة والناس عكوف عليه فقال لا إله إلا الله لقد كادت العلماء أن يكونوا أربابا كل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل يؤول وروينا عن سفيان بن عيينة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يارسول الله قد اختلفت علي القراآت فبقراءة من تأمرني أن أقرأ قال اقراء بقراءة أبي عمرو بن العلاء
وقرأ أبو عمرو على أبي جعفر يزيد بن القعقاع ويزيد بن رومان وشيبة بن نصاح وعبد الله بن كثير ومجاهد بن جبر والحسن البصري وأبي العالية رفيع بن مهران الرياحي وحميد بن قيس الأعرج المكي وعبد الله بن اسحاق الحضرمي وعطاء بن أبي رباح وعكرمة بن خالد وعكرمة مولى ابن عباس ومحمد بن عبد الرحمن بن محيصن وعاصم بن أبي النجود ونصر بن عاصم ويحيى بن معمر